التخصصات الدراسية

دراسة الهندسة الميكانيكية في جامعات ماليزيا

تعد دراسة العلوم الهندسية بشكل عام من أكثر المجالات التي تستهوي الطلاب العرب الراغبين في الالتحاق بالجامعات الدولية سواء داخل بلادهم أو خارجها، ومن بين أهم الأقسام الهندسية التي يفضلون دراستها، الهندسة الميكانيكية، والتي بدأت الطلب علي خريجيها في سوق العمل يتزايد، عامًا بعد عام، مع انتشار النهضة الصناعية في عدد أكبر من الدول العالم، خاصة في الوطن العربي ودول شمال ووسط أفريقيا، والتي تبحث عن مهندسين ميكانيكيين لديهم خبرات عملية وفي نفس الوقت من أبناء تلك الدول حتى لا تتحمل مصانعهم مبالغ كبيرة على سبيل المرتبات التي يتم دفعها للأجانب بـ “العملة الصعبة”، كما أنه مع مطلع عام 2011، أصبح قطاع الصناعات التحويلية، هو المسئول عن ضخ أكثر من نصف الاستثمارات الأجنبية في دولة ماليزيا، مما جعل فرصة حصول خريجي الهندسة الميكانيكية على “عمل جيّد”، أكبر من غيرهم من خريجي أقسام الهندسة الأخرى.

دراسة الهندسة الميكانيكية في ماليزيا

أهمية دراسة الهندسة الميكانيكية في جامعات ماليزيا

فإذا كنت من هؤلاء الطلاب الراغبين في دراسة الهندسة الميكانيكية سواء في المرحلة الجامعية أو استكمال دراستك العليا (ما بعد الجامعية) في إحدى الجامعات الدولية والمتميزة في مجال الهندسة الميكانيكية، لنيل درجة البكالوريوس أو درجتي الماجستير والدكتوراه، فإننا ننصحك بأن تلتحق بإحدى الجامعات الماليزية التي تقدم برامج متميزة (عمليًا ونظريًا) للراغبين في دراسة الهندسة الميكانيكية، كما تمنحهم شهادات ودرجات علمية معترف بها في جميع دول العالم، بل يعد خريجيها من أكثر العمالة الفنية المدربة المطلوبة في سوق العمل حتى من جانب الشركات والمصانع الدولية ومتعددة الجنسيات وعابرة القارات.

مميزات دراسة الهندسة الميكانيكية بجامعات ماليزيا

وتأتي أهمية دراسة الهندسة الميكانيكية في جامعات ماليزيا عن غيرها من الجامعات، حتى الدولية منها، إلى أن ماليزيا من بين دول “النمور الآسيوية”، والتي قادت في السنوات الأخيرة نهضة صناعية بقارتي آسيا وأوروبا، فضلًا عن أنها دعمت القطاع الصناعي في بقية قارات العالم، ومن أجل ذلك دعمت السلطات الماليزية الجامعات التي تقدم للطلاب الماليزيين برامج الهندسة الميكانيكية، وبالطبع استفاد من هذا الدعم الطلاب الوافدين على الجامعات الماليزية سواء الحكومية أو الخاصة أو فروع الجامعات الدولية، كما أن تلك الجامعات تجمع لطلابها بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في آن واحد.

أهم جامعات دراسة الهندسة الميكانيكية في ماليزيا

 

جامعة كيبانجسان UKMKebangsaan)

قد تتعجب حينما تعلم أن تلك الجامعة، التي ابتكرت أول سيارة تعمل بخلايا الوقود في ماليزيا، كانت في الأصل مجرد كيان يضم 3 كليات فقط تهدف إلى إدراج لغة “البهاسا ملايو” المحلية (اللغة الرسمية في ماليزيا)، ضمن لغات البحث العلمي في عدد من المجالات، وكان ذلك في 18 مايو 1970، ولقد نجحت جامعة كيبانجسان في الهدف الذي أنشئت من أجله، بل زادت عن ذلك بأنها تحولت إلى واحدة من أكبر وأضخم الجامعات والمؤسسات البحثية والعلمية في ماليزيا، وتضم حاليًا 13 كلية وأيضًا 13 معهدًا، فضلًا عن عدد من المؤسسات البحثية والابتكارية من بينها معهد خلايا الوقود، والذي تم من خلاله تصميم أول سيارة ماليزية، تعمل باستخدام خلايا وقود الهيدروجين، باستخدام نظام يعرف باسم (PEM)، وكان ذلك بتكليف من وزارة التربية والتعليم، في إطار منحة قيمتها 7 ملايين رينجت (العملة الرسمية الماليزية).

وتأتي ثقة الحكومة الماليزية في جامعة كيبانجسان وتكليفها بهذه المهمة العلمية الوطنية، إلى ما تتميز به من نظام تعليمي يعتمد على الابتكار المباشر للطلاب الدارسين بها، إذ تمنح الجامعة طلابها فرصة التدريب العملي، وتشجيع ملكة الابتكار لديهم، في أي مجال من مجالات الدراسة بالجامعة، وذلك من خلال إلحاقهم بالمعاهد البحثية التابعة لها، وهو ما جعلها مطلب لأكثر من 180 ألف طالب وطالبة منذ تأسيسها، وافدين إليها من 45 دولة تقريبًا، ولعل من أشهر برامج دراسة الهندسة الميكانيكية في جامعة كيبانجسان، برنامجين للحصول على درجة الماجستير، وبرنامج آخر للحصول على درجة الدكتوراه، مع إمكانية تمويل حصول الدارس على تلك البرامج من خلال برامج الدعم المالي التي توفرها الجامعة لطلابها في مراحل التعليم المختلفة بها.

جامعة نوتنجهام UNMC) Nottingham)

تعد أول جامعة بريطانية متكاملة، يقع مقرها الرئيسي في ماليزيا، وليس بإحدى مدن المملكة المتحدة، كما جرت عادة الجامعات البريطانية، وفي محاولة لاستنساج “المناخ الجامعي البريطاني”، تم تدشين جامعة نوتنجهام على مساحة 125 فدانًا، لتستوعب 5 آلاف طالب سنويًا في مختلف برامجها الدراسية، من أبناء 70 دولة، يتلقون دراستهم في منشآت ذات مرافق دراسية وتعليمية وبحثية مشيدة على أحدث طراز، ومدعمة بأحدث الوسائل التعليمية التكنولوجية، ولقد تم تصنيف الجامعة في مجال البحث العلمي بدرجة (خمس نجوم).

ومن بين أهم الأسباب التي تدفعك لدراسة الهندسة الميكانيكية في جامعة نوتنجهام، أنها تخصص قسمًا لطلابها من أجل دراسة الهندسة الميكانيكية وهندسة المواد والتصنيع (M3)، والذي يعد من أفضل الأماكن في العالم لدراسة هذا التخصص، تدمج بين علوم هندسة النفط والغاز وميكانيكا الطيران والسيارات، فضلًا عن الهندسة الحيوية والبحرية، كما توفر لطلابها فرص تدريب عملي حقيقي خارج الحرم الجامعي، بل داخل عدد من المؤسسات الصناعية الكبرى المتخصصة في هذا المجال، ولقد كان هذا التميز وغيره من مزايا جامعة نوتنجهام سببًا في حصولها على جائزة الملكة (ملكة بريطانيا) للمؤسسات لعام 2001، كما حصدت أيضًا جائزة الملكة لقطاع الصناعة (التجارة الدولية) لعام 2006.

جامعة موناش Monash

تعد جامعة موناش Monash أول فرع لجامعة أجنبية بماليزيا، وقد تم تدشينها عام 1998، بدعوة مباشرة من الحكومة الماليزية، وتم ذلك بالتنسيق مع مجموعة صنواي، ومنذ تأسيسها وهي تقدم برامج دراسية متميزة، للطلاب الماليزيين والوافدين (المغتربين)، في مجالات الهندسة والطب والآداب والعلوم الاجتماعية، وكذلك مجالات الأعمال التجارية، وتكنولوجيا المعلومات والعلوم الصحية.

وتتميز جامعة موناش بأنها تقدم لطلابها برامج متكاملة في مجال الهندسة الميكانيكية، والتي تؤهلهم لاقتحام سوق العمل بكل ثقة، خاصة في مجالات التصميم الهندسي، وتوليد الطاقة، وكذلك قطاع صناعة السيارات الذي يعد من أضخم القطاعات الصناعية في ماليزيا، وهو ما يجعل الجامعة تستقبل كل عام ما يقترب من 5 آلاف طالب يرغبون في الدراسة بها في أقسامها وبرامجها المختلفة، ودائمًا ما يكون في مقدمة اختياراتهم دراسة الهندسة الميكانيكية وهندسة المواد والتصنيع.

50 جامعة تُدرس الهندسة الميكانيكية في ماليزيا

بالتأكيد الجامعات السابقة ليست هي الوحيدة التي توفر لطلابها برامج في مجال الهندسة الميكانيكية، ولكنها بالطبع هي أفضل تلك الجامعات، وهناك ما يقرب من 50 جامعة حكومية وخاصة ودولية توفر للطلاب الماليزيين والوافدين (المغتربين)، برامج متميزة في مجال الهندسة الميكانيكية، ومعترف بها في جميع دول العالم تقريبًا، ومن بينها:

التقديم و التواصل المباشر معنا
0060183220632
( واتس – فايبر – لاين – ايمو )

أو عن طريق البريد الالكتروني
alkhbramalaysia@gmail.com