التخصصات الدراسية

الدليل الشامل في دراسة الصيدلة في جامعات ماليزيا

في الوقت الحالي لم تعد مهنة خريج الصيدلة أن يقوم بالوقوف في صيدليته أو التي يعمل بها لمجرد أن يقرأ روشتة الطبيب ثم يقوم بصرف الدواء للمرضى، وإنما توسعت فرص عملهم لتشمل الالتحاق بشركات تصنيع الأدوية والتي لم تعد حكر على الحكومات والدول كما كان يحدث في السابق بل أصبحت من أنجح الاستثمارات في العالم، ولذلك أصبح العمل بإحدى تلك الشركات فرصة عظيمة لأي خريج لإحدى كليات الصيدلة، وهو ما أدى إلى تزايد الإقبال على دراسة الصيدلة في الجامعات الخاصة والدولية، وفي مقدمتها الجامعات الماليزية أو التي يقع أحد فروعها بماليزيا.

دراسة الصيدلة في ماليزيا

أهمية دراسة الصيدلة في ماليزيا

تختلف دراسة الصيدلة في إحدى جامعات ماليزيا سواء الخاصة أو الحكومية أو أحد فروع الجامعات الدولية، عنها في أية دولة أخرى، وذلك لأن الجامعات الماليزية التي تقدم لطلابها برامج في مجال علوم الصيدلة المختلفة، تتميز بأنها تعقد مع عدد كبير من شركات صناعة الأدوية حول العالم بروتوكولات تعاون يتيح لطلاب تلك الجامعات فرصة التدريب العملي في مجال تصنيع الدواء، وكذلك فإن الحكومة الماليزية تعطي اهتمامًا خاصًا لهذا القطاع من الصناعات الطبية في إطار كونها إحدى أعمدة التنمية الصناعية التي انطلقت عليها “أسطورة النمور الآسيوية” ومنها ماليزيا بالطبع، كما أن دراسة الصيدلة في ماليزيا تتميز بأنها لا تقف عند حد دراسة علوم الدواء والكيمياء فقط، بل تمتد لتشمل إدارة شركات الأدوية وتكنولوجيا التصنيع وعدد آخر من العلوم الهندسية والإدارية والاقتصادية ودمجها مع الكيمياء وصناعة الأدوية، بالإضافة طبعًا إلى التوسع في دراسة الإنجليزية العامة والتخصصية لتأهيل الطالب بعد تخرجه ليقتحم سوق العمل في أي دولة بالعالم، ولعل ما سبق هو أحد الأسباب الهامة التي تجعل خريج أحد الجامعات الماليزية مطلوب بشكل قوي في سوق العمل ويحظى بفرصة تعيين خلال عام على الأكثر من انتهاء دراستهم لأحد برامج البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه.

أهم جامعات دراسة الصيدلة في ماليزيا

جامعة بوترا (UPM)

كانت بداية إنشاء جامعة بوترا في عام 1931 على أساس أنها كلية للزراعة فقط، ثم توسعت في مجال العلوم بشكل كبير خلال تلك السنوات، ونجحت في هدفها الذي رسمتها لنفسها بتحسين خدمات البحث العلمي والتطوير في ماليزيا بشكل خاص، وفي العالم على وجه العموم، وعلى مدار سنوات عمرها التي تبلغ 85 عامًا، نجحت الجامعة في إثراء مجال البحث العلمي في ماليزيا وآسيا، حتى أنها حصدت المركز 54 عالميًا في مجال دراسات الزراعة (وفقًا لتقرير “يو إس نيوز آند وورلد ريبورت”)، كما نالت العديد من الجوائز الأكاديمية والعلمية على الصعيدين المحلي والدولي، وليس هذا فقط بل إن جامعة بوترا قد حصلت على الحد الأقصى المسموح به من براءة الاختراع لكل مؤسسة بحثية في ماليزيا وهو 516 براءة اختراع بحثية، وكل ذلك يؤكد أن تلك الجامعة هي أفضل وجهة تلجأ إليها للحصول على برنامج دراسي متخصص تجمع فيه ما بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في مجال الصيدلة و زراعة الشعر، بالإضافة إلى أن شهادتك التي ستنالها من جامعة بوترا تحظى بالاعتراف بها في العالم كله، كما أن الرسوم التي ستدفعها فيها أقل بكثير مما ستتحمله لو كنت التحقت بجامعة أخرى في ذات المكانة العلمية سواء كان في ماليزيا أو من خارجها.

جامعة كيبانجسان (UkM)

أكثر من 180 ألف طالب قد أنهوا برامجهم الدراسية بتلك الجامعة، منذ تأسيسها في عام 1970 إنها جامعة كيبانجسان (UTM) Kebangsaan التي بدأت نشاطها الأكاديمي بثلاث كليات فقط، قبل أن تتوسع في نشاطها لتضم حاليًا 13 كلية و13 معهدًا بحثيًا، بالإضافة إلى اثنين من الكيانات التجارية، وهما مؤسسة يو كى إم هولدينجز المحدودة، ومؤسسة يو كى إم تكنولوجي المحدودة، ومن بين برامجها المتميزة أكثر من برنامج لدراسة علوم الصيدلة في إحدى كليات الجامعة المخصصة لتدريس هذه البرامج، وستحظى خلال تلقيك علوم الدواء بها بفرصة الجمع بين الدراسة التقليدية والبحث العلمي الحر، والتعرف على أحدث الأبحاث والدراسات في المجال التعليمي الذي اخترته، وهو ما يؤهلك لخوض سوق العمل عقب التخرج منها دون أن تشعر بأن غريب على هذا القطاع وأنك مفتقد إلى مزيد من الوقت للاندماج فيه.

الجامعة الإسلامية العالمية (IIUM)

كان الهدف الأول من تأسيس الجامعة الإسلامية العالمية (IIUM) هو إعادة إحياء النهضة العلمية للأمة الإسلامية، ومن هنا كان اسمها وبرامجها التي تخصصت فيها، منذ انطلاقها لأول مرة تحت رعاية منظمة العالم الإسلامي في عام 1983، وأهم ما تتميز به تلك الجامعة هو أنه تقدم لك أحدث العلوم التي توصل إليها العالم ولكن في نفس الوقت تصبغ عليها الطابع الإسلامي، أي أنك ستحصل على العلوم الدنيوية والشرعية معًا، وهو أٍلوب تعليمي غير موجود إلا في عدد محدود من الجامعات في الدول الإسلامية وتحظى بالاعتراف الدولي، أما أكثر ما يميز الجامعة الإسلامية العالمية بين كل الجامعات المماثلة لها، فهو أنها تحصل على تأييد جميع حكومات الدول العربية والإسلامية بالإضافة إلى عدد من الدول الكبرى وهو ما يساعد خريجيها في سهولة الحصول على فرصة عمل بعد التخرج بوقت قصير.

الجامعة الطبية الدولية (IMU)

بالتأكيد أن اسمها وحده لا يكفي لأن نحكم عليها بأنها من أفضل الجامعات التي يمكنك الالتحاق بها لدراسة علوم الصيدلة، ولكن في الحقيقة فإن الجامعة الطبية الدولية، تستحق هذه الثقة، فمنذ تأسيسها في عام 1992 كأول مؤسسة طبية صحية تعليمية، وهي تحظى بدعم دولي وثقة عالمية لم تنالها أية جامعة أخرى في هذا القطاع الحيوي، وتتميز بأنها تقدم برامج متخصصة فقط في مجال الطب والرعاية الصحية بمفهومها الشامل، مثل الطب والصيدلة والهندسة الطبية والعلوم الحيوية والتمريض وطب الأسنان وعلوم الصحة، وذلك لجميع الطلاب الراغبين في دراسة هذا المجال سواء لنيل درجة البكالوريوس أو للدراسات العليا (التعليم فوق الجامعي)، والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، وفوق هذا فهي تتميز بأنها تشجّع الأبحاث العلمية وكافة الأنشطة البحثية، سواء التي يقوم بها طلابها أو الباحثين المستقلين في ذات المجال.

أكثر من 25 جامعة تدرس علوم الصيدلة في ماليزيا

بالتأكيد فإن الجامعات التي ذكرناها في الأسطر السابقة، ليست هي المؤسسات التعليمية الوحيدة، التي تقدم برامج متميزة في علوم الصيدلة للطلاب الماليزيين والوافدين (المغتربين)، إنما يوجد غيرها أكثر من 25 جامعة أخرى تقدم هي الأخرى برامج في علوم الصيدلة وصناعة الدواء لطلابها، ولكن بالتأكيد الجامعات التي ذكرناها بالتفصيل هي الأكثر تميزًا في هذا المجال، أما بالنسبة للجامعات الأخرى والتي تقدم برامج دراسية في قطاع الصيدلة وعلوم الدواء، نذكر منها على سبيل المثال، وليس الحصر:

  • جامعة كويست الدولية بيراك (QIUP)
  • جامعة شاهبترا Shahputra (UCSA)
  • جامعة يو سي إس آي (UCSI)
  • جامعة تايلورز Taylor’s
  • جامعة نوتنجهام Nottingham
  • جامعة موناش Monash
  • جامعة سينز Sains (USM)
  • جامعة تكنولوجى مارا Teknologi Mara (UiTM)
  • جامعة نيوكاسل Newcastle (NUMed Malaysia)
  • جامعة سيبرجايا Cyberjaya
  • جامعة إيمست AIMST
  • جامعة الإدارة والعلوم (MSU)